aa2010

عزيزى الزائر/عزيزتى الزائرةيرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او فى انضمامك لاسره منتدى الاصدقاء
سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك

اداره المنتدى ...عيدعبدالغنى
aa2010

منتدى دكتوراحمدالشيخ

اخر عضو مسجل هو mshams فمرحبا به اخوكم عيدعبدالغنى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته    برجاء الدخول الى هذا الرابط للاهميه http://aa2010.yoo7.com/montada-f11/topic-t79.htm

السلام عليكم ورحمه الله تم وضع قسم للشكاوى والاقتراحات وللمشاركه اليكم الرابط

 

http://aa2010.yoo7.com/post.forum?mode=newtopic&f=15  تحياتى لكم ..عيدعبدالغنى

برجاء الدخول الى منتدى الشيخ الروحانى http://aa2013.allgoo.net/forum
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تم بحمد الله عمل منتدى الشيخ الروحانى http://aa2013.allgoo.net/forumبرجاء الدخول

    مودعه عن حبوب البشره وعلاجه

    شاطر

    حافظ
    عضوشرف

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 15/01/2010

    مودعه عن حبوب البشره وعلاجه

    مُساهمة من طرف حافظ في الجمعة يناير 15, 2010 4:46 pm

    عسل النحل
    واستخدامه الغذائى والعلاجى

    الإعجازافى تكوين العسل :
    حتى الآن لم يستطيع العلم إماطة اللثام عن تكوين العسل فالموصوف فى الكتب العلمية يقول .. إن الشغالة تخرج ومن وظائفها جمع الرحيق من الأزهار المختلفة وتعود إلى الخلية لتضع الرحيق فى العيون السداسية على طبيعته وتعود مرة ثانية وثالثة حتى قرب حلول المساء فتعود لتستخرج الرحيق من العيوان السداسية وتضع الرحيق على لسانها معرضاً لحو الخلية فتتبخر الرطوبة ويبقى العسل فتضعه فى العين السداسية حتى إذا امتلإت أفرزت غطاء من الشمع وقفلت هذه العين السداسية ، ولذلك نجد أن طول لسان الشغالة إحدى صفات الجودة من سلالات النحل القياسية مثل الكرنيولى والقوقازى والإيطالى والسنجابى وهذا الكلام هو الموجود فى الكتب ، لكن بالتأمل فيه نجد أنه كلام غير معقول ، فلو أن القضية تبخير الرطوبة التى بالرحيق لاستطاع العلماء إجراء ذلك دون حاجة إلى نحل العسل ، خصوصاً وأننا نقوم بتنقية تحول الرحيق إلى ( بارفانات) عالية التركيز وذات روائح طيبة جداً تستمر رائحة البرفان فى الملابس حتى بعد غسلها أحياناً ، وتقنية تحول الرحيق إلى بارفان أكثر علمية من مجرد تبخير الرطوبة من الرحيق ، ومن ناحية آخرى ، فعند تشريح الجهاز الهضمى نجد عضواً يسمى معدة العسل ، وهذا العضو لم يكتشف العلماء علاقتة بإنتاج العسل ، وخلاصة القول أن العلم الحديث حتى الآن يعجز عن كشف إنتاج العسل وتكوينه ، ورغم معرفتنا بمكونات العسل من فيتامينات ومعادن وخمائر وغيرها إلا أننا عاجزون عن تقليد هذا المنتج الحيوى ليظل الطريق الوحيد للحصول على العسل هو تربية واستئناس وتدجين نحل العسل ، ورغم معرفة التركيب للعسل بالدقة الكاملة فإن إنتاج مشابه له صناعياً مستحيل وتبقى قدرة الله سبحانه وتعالى الخالق المبدع الحكيم سنة الله وخالقه ولن تجد لسنة الله تبديلا ، ويوصف نحل العسل بأنه صنع للعسل ، وقد يوصف بأنه ناقل للعسل ، والنحل إما صانع للعسل أو ناقل له فذلك إعجاز لا يعرف العلم كنهه وحقيقته .

    العسل فى القران والسنه النبوية :
    تحدث القرآن عن فوائد المنتجات فى الآيتين السابقتين (68 ـ 69 من سورة النحل) ، وبذلك أصبحت الدعوة للبحث مفتوحة لاجتهادات الجميع لمحاولة كشف المزيد من أسرار تلك الهبة الغذائية الربانية ، وما تحققة للبشرية من إعجازات الفوائد الصحية والعلاجية .. والدليل على الإهمية البالغة للعسل ، أن الله سبحانه وتعالى وعد به المتقين ليكون انتظارهم بالجنة ، مكافأة لهم على أعمالهم الطبية يقول عز وجل :
    {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ } (1) .
    تحدث الرسول r عن العسل وأهميته الطبية العلاجية لشفاء الأمراض . فعن جابر بن عبد الله ـ رضى الله عنهم ـ قال : سمعت النبى r يقول :
    [إن كان فى شئ من أدويتكم ، أو ( يكون فى شئ من أدويتكم ) خير ففى شرطة محجم أو شربة عسل أو لدغة بنار توافق الداء ، وما أحب أن أكتوى ] (2) . واللفظ للبخارى ، وعن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى r قال : [ الشفاء فى ثلاثة فى شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنهى أمتى عن الكى ] ( 3) . إن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : " جاء رجلى إلى النبى r فقال : إن أخى استطلق بطنه ، فقال رسول الله r : [اسقه عسلا ] فسقاه ، ثم جاء فقال : انى سقيته فلم يزده إلا استطلاقا ، فقال له ثلاث مرات ثم جاء فى الرابعة فقال : [اسقه عسلا ] ، فقال لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا ، فقال رسول الله r :
    [ صدق الله وكذب بطن أخيك فسقاه فبرئ ] ( 4) . واللفظ لمسلم ، وهناك روايات عديدة لهذه الحادثة وردت بألفاظ مختلفة ، كذلك روى عنأبى سعيد : ملاعب الأسنة بعث إلى النبى r يسأله الدواء من وجع بطن ابن أخ له فبعث إليه النبى : عكة عسل فسقاه فبرأ (5) .












    (1) محمد : 15 .
    (2) رواه البخارى ومسلم .
    (3) رواه البخارى .
    (4) رواه البخارى ومسلم .
    (5) رواه البغوى بإسناد صحيح قتادة عى أبى المتوكل عن أبى سعيد ، كما فى الإصابة فى تمييز الصحابة للحافظ ابن حجر العسقلانى فى ترجمة عامر بن مالك ، ملاعب الأسنة .

    * روى الترميذى أن رسول الله r قال ما معناه : [ الذبان كلها فى النار يجعلها الله عذاباً لأهل النار ، إلا النحل ] .
    * جاء فى سنن ابن ماجة مرفوعاً من حديث أبى هريرة رضى الله عنه :
    من لعق العسل ثلاث غدوات ـ جمع غدوة وهى أول النهار ـ كل شهر لم يصيبه عظيم البلاء " .
    * روى عن أبى هريرة وابن مسعود رضى الله عنهما أن الرسولr
    قال : [ عليكم بالشفائين ، القرآن والعسل] .
    * روى عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ أن النبى r : كان يحب الحلواء ـ الحليب مع التمر والعسل ـ ويشرب العسل ، وأنه أيضاً : كان يشرب الماء بالعسل على الريق . وقال رسول الله r ما معناه [ جعل الله البركة فى العسل وفيه شفاء حر الأوجاع ، وقد بارك علية سبعون نبياً ] .
    * وكان عبد الله بن عمر ـ رضى الله عنها ـ حين اتخذ العسل علاجاً لكل داء أخذ يوزعه مجاناً على فقراء المرضى ،ويقول لهم ما قاله الرسول r [عليكم بالعسل فهو خير الدواء ] ، وغير ذلك كثير من الإحاديث النبوية الشريفة التى تتناول العسل كعلاج لكثير من الأمراض والتى لم أذكرها لوصف علماء مصطلح الحديث لها بالضعف أو لعدم وردها فى كتب الحديث الصحيحة كالبخارى ومسلم وغيرهما .
    ويجب الإشارة إلى ذكر القرآن الكريم والسنه النبوية الشريفة لفوائد العسل العلاجية يؤكد معجزة الرسول حيث إنه نبى أمى لم يقرأ ما كتبه علماء الحضارات القديمة عن استعمالات العسل فى علاج الأمراض وأهمية الحيوية فى التغذية ، كما يؤكد أيضاً السبق العلمى لكل الأبحاث والاكتشافات والنشرات الطبية الحديثة المتعلقة بنجاح استعمال العسل فى علاج الأمراض الخطيرة والعلل المستعصية .
    وعموماً مما سبق ومن خلال الآيات القرانية الكريمة ، والأحاديث النبوية الشريفة، والسنه المحمدية المطهرة ، نلاحظ التركيز الشديد على أهمية عسل النحل . فقد وعد الله المتقين بالجنة بالعديد من النعم التى من ضمنها العسل بنص ( الآية 15 : سورة محمد ) وأن العسل شفاء للناس بنص ( الآية : 69 سورة النحل ) .
    ومن بعد هذه الآيات البينات ، جاءت الأحاديث النبوية الشريفة لتؤكد للبشرية بطريقة علمية القيمة الغذائية والفوائد الصحية والعلاجية لعسل النحل .. الذى مازل مليئاً بالأسرار ، والفوائد التى يكتشفها جيل بعد جيل ، لأن الله تعالى سمح للبشر بالبحث والدراسة .. بل طالب العلماء بمزيد من التفكير ، وإجراء المزيد من البحوث والتجارب لمعرفة فوائد العسل فى دعوة الصريحة بقوله عز وجل : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}(1)




    العسل لدى أطباء المسلمين القدامى
    عرف عسل النحل فى اللغة العربية قديما بعدة اسماء مختلفة مثل :
    السنوت – كسفورد – الشهد – العسل الأبيض وطبعاً ليست هذه هى كل أسماء منتجات خلية النحل ، ولكن ايضاً شمع العسل والبروبوليس ، الذى يسمى أحياناً صمغ أو غراء النحل ، أو العكبر ، وغذاء الملكات – وحبوب اللقاح أو خبز العسل – وسم النحل ... إلخ ... ولهذا ظل وسيظل النحل عسل النحل يشغل أذهان العلماء قديماً وحديثاً ليلعب دوره الحيوى فى العلاج والغذاء . ونبين بعض من أقوال عمالقة أطباء المسلمين القدامى الذين كانوا أساطين علوم الطب فى زمانهم عن فوائد عسل النحل فيما يلى :
    1 – قال أبو بكر الرازى ( المتوفى عام 320 هـ / 932 م ) :
    " إن رض العصب مع مرض الجلد رأتيه مراراً وأصحاب الرياضة يدارنه بالمضاد المتخذ الدقيق الباقلى وخل العسل وحقا إن هذا دواء جيد ،
    وإذا كان العصب مجروحاً استعمل مرهم العسل ، وأما فى حالة جرح المثانة يستخدم ماء العسل ... وأورام الكلى تعالج تضمادات التين المسلوق مع ماء العسل " .
    2 ـ قال ابن سينا ( المتوفى عام 428 هـ / 1047 م ) :
    " العسل لإطالة العمر وحفظ القدرة على العمل فى سن متأخرة ، وإذا أردت أن تحتفظ بشبابك فتناول العسل ، وأما الذين جاوزوا سن الخامسة والأربعين فيجب أن ياكلوا العسل بانتظام وخصوصاً مع الجوز المسحوق ويستخدم عسل النحل مخلوطاً بالدقيق للجروح السطحية على شكل ضمادات . أما أمراض الرئة والأدوار الأولى للسل يستعمل مزيج مكون من العسل وتلات الورد ، وهو يأتى بأحسن النتائج إذا أخذ عند الصباح وقبل الظهر . كما يستخدم الحالات الأرق بكميات قليلة " .
    إن هذا الطبيب العملاق كان ينصح مرضاه من المصابين بالسل الرئوى فى مراحله الأولى بتناول العسل بعد مزجه بشراب الورد ، أما فى حالات السعال المزمن فكان يعالجها بمزيج العسل والجوز .
    3 ـ قال ابن البيطار ( المتوفى عام 646 هـ / 1229 م ) :
    " عسل النحل حار يابس ... وهو يجلو ظلمة البصر ، ويقوى المعدة وشهى، يولد دماء حاراً ، يمنع العفن ، يدر البول ، وينفع المزاج البارد " .

    4ـ قال داود الأنطاكى ( المتوفى عام 1008 هـ / 1599 م ) :
    " العسل يقط البلغم والرطوبات بالمصطكى ، ويشفى الصدر بالكندر ـ اللبان الدكر ـ واليرقات والأستسقاء والحصى ، وعسر البول ، وضعف الشهوتين شرباً ، والجرب وبرد العين ونزول الماء كحلاً بماء البصل الأبيض ، ويزيل رياح الأذن ورطوبتها بالأنزرت والملح المعدنى ، وبالنشادر يخلو البرص والبهاق . ويحفظ ما أودع فيه من ثمر ولحم ، ويشد البدن ، ويحفظ قوي الأوبية طويلاً ، وإن شرب بدهن الشونيز ـ حبة البركة ـ أزال وجع الظهر والمفاصل وهيج القوة الجنسية ، وإن لطخ بالخل والملح نقى الكلف وحل الأورام ، وإن أذيب فى الماء وشرب سكن المغص وقطع العطس وشربته أو قيتان "
    هذا ما قاله بعض عباقرة الطب من المسلمين ، منذ قرون طويلة ... وأخيراً فقط أجمعت آراء علماء وظائف الأعضاء وخبراء الكيمياء الحيوية والتغذية المحدثين والمعاصرين فى العالم كله بعد كثير من الدراسات العلمية المستفيضة ، والأبحاث المستمرة ، على إن القيمة الغذائية والفوائد الصحية
    والعلاجية لعسل النحل لا يمكن مقارنتها بأى نوع من أنواع الغذاء فى هذا الكون على الإطلاق .. ثم اتفق العلماء جميعاً على أننا البحث فى طول وعرض وارتفاع هذا الكون كله عن مادة غذائية نفس التركيب والفوائد العلاجية أو على الأقل متشابهة لها .. لما استطعنا إلى ذلك سبيلا ، وهذه هى عظمة الخالق القدير يقول تعالى {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ } (53) سورة فصلت

























    استخدام العسل كغذاء وأهميته
    تأكد لالعلماء أن عسل النحل يتفوق على جميع أنواع الأغذية الآخرى كمصدر للطاقة الحرارية .. حيث وجد أن تناول الإنسان يومياً لحوالى نصف كليو جرام من العسل ، يعتبر كافياًًًًًًً جداً لإمداد الجسم بالطاقة الحرارية اللازمة للحياة ، وإذا أراد الإنسان الحصول على مثل هذه الطاقة من المصادر الغذائية الآخرى فهو يحتاج إلى تناول ما يعادل ( 5 كيلو جرام ) من البيض الطازج أو ( 4 كيلو جرام ) لبن حليب ، أو ( 5 كيلو جرام ) من الخضروات الطازجة التى تحتوى على الحبوب مثل الفاصوليا أو البازلاء ، أو حولى (6 كيلو جرام ) تفاح ، أو (10 كيلو جرام ) من الجزر الأصفر .. أو ...أو ... إلخ .
    كما تبين ايضاً أنه بالاضافة إلى تفوق العسل على اللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك وجميع الحبوب والخضروات كمصد هائل للطاقة الحرارية فإنه يحتوى على كميات وافرة من الفيتامينات وخاصة مجموعة فيتامين ( ب) فقد وجد أن ما يحتوية العسل من الريبوفلافين يعادل الموجود منه فى لحم الدجاج أو ما يعادل أضعاف الموجود منه فى ثمار المشمش الطازج أو خمسة أضعاف ما يعادل الموجود منه فى الجبن قليل الدسم والفرولة والجزر الأصفر ، أو ( 16 ضعفاً ) من الموجود منه فى العنب والتفاح الطازج .. إلخ . وفى تجربة قام بها أحد العلماء حيث اقتصر فى غذائه على 100 جم عسل حوالى ثلاثة ملاعق كبيرة مع ربع جالون من الحليب لمدة ثلاثة شهور ، فلاحظ قدرته على الاحتفاظ بدرجة حيويته الطبيعية على أداء أعماله اليومية الاعتيادية وفى نفس الوقت احتفاظه بوزن جسمه طوال هذه الفترة . وبعد انتهاء تلك التجربة أظهرت نتائج التحاليل الطبية على وجود زيادة نسبة الهيموجلوبين فى الدم .
    بين العسل والدم البشرى تقارب :
    إن معظم التجارب العلمية والدرسات الأكاديمية أثبتت أن عسل النحل يحتوى على الكثير من العناصر التى تدخل فى تركيب الدم ، وسوائل الجسم البشرى ، مثل الحديد والفوسفور والصديوم والماغنسيوم وغيرها من المعادن التى تدخل فى تكون " كروماتين " الخلايا المساعدتها فى القيام بوظائفها الحيوية وأن مثل هذه العناصر الهامة والمعقدة كيميائياً لا يمكن الحصول عليها من أى مصادر غذائية أخرى بنفس الفاعلية الموجودة بالعسل الذى ما زال يخبئ لنا الكثير من الأسراره البيولوجية الرائعة بالرغم من ذلك الكم العظيم الذى اكتشفه العلماء وأثبتوا أن نسبة العناصر المعدنية فى عسل النحل تكاد تعادل الموجوده منها فى الدم البشرى .. بل إن الأكثر من هذا لاحظ العلماء أن العسل يحتوى على جميع العناصر التى يتكون منها الجسم البشرى بصافة عامة وخاصة تلك المعادن النادرة مثل النحاس والنيكل والرصاص والزنك والفضة والذهب واللثيوم والألومنيوم
    والكوبالت واليود والإنتيمونيوم والباريوم والراديوم واليورانيوم وغيرها من العناصر الهامة اللازمة للمحافظة على صحة وسلامة حياة البشر جميعاً ويمكننا أن نبين بعضاً من تلك العناصر المعدنية ومقارنتها بالنسب الموجودة منها فى الدم البشرى على وجه التقريب فى الجدول التالى :


    م نوع العنصر نسبته فى عسل النحل نسبته فى الدم البشرى
    1 كالسيوم 004ر 011ر
    2 ماغنسيوم 018ر 018ر
    3 بوتاسيوم 386ر 030ر
    4 فوسفور 019ر 005ر
    5 كبريت 001ر 004ر
    6 كلور 029ر 360ر
    7 حديد 007ر 010ر
    8 مانجنيز 001ر آثار
    9 سيلكا 010ر آثار
    10 نيتروجين 040ر 500ر
    وهكذا نجد بعد إدراكنا لمحتويات الجدول السابق لا يتبقى أمامنا غير الأعتراف بفضل الموالى القدير على الجنس البشرى والاستئناس بقفوله تعالى{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ} (73) سورة النمل
    ـ حقا أنه غذاء سابق الهضم أى أنه غذاء يمتص على حاله دون حاجة إلى هضم لتشابة عناصر الدم البشرى كما سبق .
    وكان ومن المعروف علمياً منذ سنوات قليلة أن أسرع الموادج الغذائية هضماً وامتصاصاً فى الجسم هى السكر الطبيعى ـ سكر القصب أو البنجر مع العهلم بأن عملية امتصاصة تتطلب تحويلة كيميائيا فى الأمعاء الدقيقة حتى يصبح جالهز للامتصاص والاستفاده منه .. لكن عسل النحل رغم احتوائه على سكرالفواكه وسكر العنب ( فركتوز ـ جلوكوز ) إلا أن كليهما لايحتاج إلى تفاعلات كمياوية وافرازات من العصارات الهاضمة لأن العسل ممهد تماماً للامتصاص السريع بمجرد ابتلاعه مباشرة إلى جميع خلايا الجسم لتغذيتها .. ومن روائع عسل النحل بالأضافة إلى امتصاص جميع محتويات عناصره فى الدم إنه لاينتج عن تناوله أية فضلات أو بقابا وهو بذلك لايكلف الجهاز الهضمى أدنى مجهود ولا الكليتين أو الكبد أى عناء وهذه إ حدى معجزات العسل الذى وهبه الله للبشرية غذاء سابق الهضم والامتصاص كغذاء ودواء ما زال الكثير من أسراره لم يكشفها العلماء حتى رغم التقدم التكنولوجى الهائل استئناساً بقوله عز وجل
    { يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء } (255) سورة البقرة


    خمائر العسل :
    وجد بالتحليل الكمياوى أن عسل النحل يحتوى على عدة خمائر هاضمة والمعروف أن الخمائر ولإنزيمات مركبات فعالة فى تحليل المكونات الغذائية بكفاءة عالية تعجز عنها أعظم المعامل الكيميائية وأضخمها ويعزى بعض العلماء الخواص الممتازة للعسل على ما يحوية من خمائر متعددة والخمائر الموجودة بعسل النحل تقوم بتحويل النشا إلى سكر ثم بتحويل السكر إلى سكر أحادى كما توجد به خمائر تحطم الأكاسيد الفعاله وخمائر تهضم المواد الدهنية وللعسل القدرة على لإزالة عسر الهضم وشفاء أمراض الجهاز الهضمى .
    الأملاح المعدنية فى العسل :
    كما سبق الإشارة إليها فى الجدول السابق يوجد بالعسل عدد كبير من الأملاح المعدنية منها أملاح الكالسيوم والحديد والكلور والفوسفوروالكبريت واليود وبعض أنواع العسل يحتوى على الراديوم وتكاد نسبة الأملاح المعدنية الموجودة بالعسل تعادل نسبتها فى مصل الدو البشرى .
    وظهر أيصاً فى التحليل الصيفى للعسل احتواؤه على أملاح وعناصر المنجنيز والسليكون والألومنيوم والبورونه والكروم والنحاس والليثيوم والنيكل والرصاص والقصدير وغيرها .
    والجدير بالذكر أن الأملاح المعدنية بالنسبة للجسم هامة جداً إذ أوضحت التجارب أن الحيونات التى تتغذى على مواد واطعمةو غنية بالزلاليات والنشويات والدهون والفيتامينات ولكنها تفتقر إلى الأملاح المعدنية تموت بعد مدة من الزمن وبجانب ما ذكر فإن العسل به عدد من الأحماض العضوية الهامة مثل أحماض الاسكوربيك والتريريك
    والليمونيك واللبنيك والأكساليك .

    فيتامينات العسل :
    رغم وجود الفيتامينات بكميات ضئيلة فى طعام الإنسان فإن لها أهمية ضخمة فى انتظام العمل فى أعضاء الجسم المختلفة ووقايتها من الأمراض وهناك الكثير من الأمراض التى تصيب الإنسان إذا ما أقتصر غذاؤه على أنواع معينة من الفيتامينات واتضح من التحليل للعسل أن الكيلو جرام الواحد منه يحتوى على كثير من الفيتامينات مثل فيتامين ( ب1) ومقداره (0.1 ملليجرام ) وفيتامين (ب2) ومقداره (1.5ملليجرام ) والذى قرر الأطباء دوره فى التمثيل الغذائى والهضم للنشويات والسكريات والدهون والزلاليات كما أنه يساعد فى تحسين القدرة على الإبصار ويزيد من المقاومة للميكروبات العنقودية وغيرها ونقصه يؤدى إلى حدوث قرح الأمعاء وتهيج الجهاز العصبى وظهور البثور الجلدية فى الوجه وأمراض العيوان وفيتامين (ب3) ومقداره (2.00ملليجرام ) والذى يعمل على منع التهابات الجلد كما أن له آثراً كبيراً فى منع الشيب وتاحول الشعر إلى اللون الأبيض ، كما يوجد به فيتامين (ب5) بنسبة (1.00ملليجرام ) وفيتامين (ج) بنسبتة (30-54 ملليجرام ) الذى يزيد من مناعة الجسم ضد العدواى ، ويساهم فى التكوين العادى للدم بالإضافة إلى آثار من فيتامين (ك)، وفيتامين (هـ ) الخاص بهضم الدهون والزلاليات والمساعدة فى بناء الجسم وحفظه من اإصابة بأمراض الإكزيما والقوباء والدمامل والصدفية وغيرها من الأمراض البجلدية ، والمتأمل يجد أن العسل غذاء وووقاية من الأمراض وعلاج لها ، ولا يسعنا بعد بيان قيمة العسل غذائياً وعلاجياً وثبوت السبق العلمى للقرآن بالأدلة المادية والتجارب المعملية إلا ترديد قوله تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ } (9) سورة الإسراء
    الخواص العلاجية للعسل :
    ومن المعروف أن العسل يحتوي على ( الجلوكوز ) سكر العنب وهو سكر أحادى لذلك نجد أن عسل النحل لا يحتاج إلى عملية هضم كما سبق ذكره لأنه يمتص مباشرة فى الدم ويتم الاستفادة منه بسرعة فائقة والجلوكوز من أهم مركبات عسل النحل ويستعمل فى الطب الحديث لعلاج أمراض الدورة الدموية وزيادة التوتر والنزيف : ( خصوصاً المعدى ) وقرح المعدة وأمراض الأمعاء فى الأطفال والأمراض المعدية المختلفة مثل التيفوس والدوسنتاريا والملاريا والتهاب الحلق والحمى القرمزية والحصبة والتسمم والجلوكوز علاج ناجح جداً لحالات التسمم المختلفة بالإضافة إلى أنه يعتبر مصدراً من مصادر الطاقة فى جسم الإنسان ولابد منه لعمليات بناء الأنسجة والتمثيل الغذائى وأهم الأمراض التى تستعمل العسل فى علاجها هى :
    1 ـ علاج الجروح المتقيحة :ـ
    منذ 2500 عام استعمل أبو قراط العسل بنجاح فى علاج الجروح ، كما أوصى الحكيم العربى ابن سينا باستعمال لبخة من العسل المخلوط بالدقيق فى علاج الجروج السطحية ، وحديثاً يستعمل الأطباء الروس مزيجاً من العسل وزيت كبد الحوت فى علاج القروح المتقيحة ، وفى خلال الحرب العالمية الثانية استعمل العسل فى علاج الجروح الناتجة عن الإصابة بالرصاص وكانت النتيجة مذهلة من حيث سرعة التئام الجروح وشفائها . كما استعمل بعض الأطباء لعلاج الجروح المستعصية الشفاء ـ التى فشل علاجها بالأشعة وسائر المضادات الحيوية ـ مرهماً مكوناً من
    (80 جم عسل نحل + 20 جم زيت كبد الحوت + 3 جم زيروفورم )، وتوجد كثير من الأمثلة والحالات والتقارير الطبية التى تشيد بنجاح استعمال العسل فى علاج الجروح السطحية والالتهابات خاصة الخراريج الموجودة بالفم .
    2 ـ علاج الزكام :
    العسل علاج عالمى ناجح للزكام إذا ممزوجاً بأغذية وعقاقير أخرى ، وكثير من الأطباء ينصحون باستعمال العسل مع اللبن الدافء أو العسل الممزوج بعصير الليمون (نصف ليمونه أو ليمونة كاملة فى 100 جم عسل) كما أن الدكتور (سيفكيول) نجده يعتبر المزيج المكون من العسل وعصير الفجل البرى أو الفجل الحار علاجاً ناجحاً للزكام . كذلك العسل الممزوج بعقاقير أخرى كثيرة يوصف كعلاج حديث للزكام . كما يستعمل العسشل فى علاج أمراض الجهاز التنفسى ويستعمل فى هذه الحالة استنشاقاً وتوجد عدة تقارير طبية تؤكد النجاح الكبير الذى حدث باستعمال العسل .
    3 ـ علاج السل :
    أوصى العلم ابن سينا بيتناول مزيج من العسل وأوراق زهرة الورد لعلاج الأطوار الأولى للسل وقد تأكد أطباء العصر الحديث من أن العسل له آثره فى زيادة مقاومة الجسم لمرض السل وما زالت التجارب مستمرة لبيان مدى تأثير العسل على ميكروبات هذا المرض الخطير .
    4 ـ استعمال العسل فى أمراض القلب :
    لعدة قرون خلت استعمل العسل علاجاً لأمراض القلب المختلفة وكان ابن سينا ينصح بأخذ العسل مع الرمان يومياً لمرضى القلب ، ويستعمل الطب الشعبى فى كثير من البلاد العسل لضعف القلب والذبحة الصدرية وغيرها من الأمراض , ونظراً لن الجلوكوز أهم مكونات العسل كما أنه مصدر للطاقة فى الأنسان فإن تأثير العسل على عضلات القلب مفيد وناجح وتشير كل التقارير الطبية الحديثة إلى وجوب إدخال العسلا فى الغذاء اليومى لمرضى القلب .
    5 ـ العسل وأمراض المعدة والأمعاء والكبد :
    للعسل تأثير كبير فى تقليل الحموضة كما دلت على ذلك الأبحاث العلمية الحديثة ويقرر العلماء الأمريكيون والروس أن العسل علاج قوى لقرح المعدة والاثنى عشر كما أنه علاج أمراض لنقص الحموضة فى عصارة المعدية ويستعمل على نطاق واسع فى علاج الكبد حيث يزيد مخزون الكبد من السكر الحيوانى ويقوم الكبد بعمل المرشح فيكون ترياقاً لسم البكتريا ، ويزيد سكر الجلوكوز من أثرها فى هذه الناحية وهذا هو السبب فى استعمال الجلوكوز على نطاق واسع فى الطب حقناً فى الوريد وتشير معظم التقارير الطبية الحديثة على أ، الانتظام فى تناول العسل يومياً شفاء للمرضى المصابين بالتهاب الكبد والحويصلة المرارية .
    6 ـ علاج الأمراض العصبية :
    تناول جرعات قليلة من العسل لها تأثير فى علاج حالات الأرق وكان ابن سينا يرى أن تناول جرعات كبيرة من العسل تسبب تهيج الجهاز العصبى وقد اتضح حديثاً أن عسل النحل المذاب فى الماء الدافئ علاج ناجح للأمراض العصبية وتشير تجارب على أن استعمال العسل أعطى نتائج مرضية واختفى الصداع والأرق .
    7 ـ تحسين حال مرضى السكر :
    لوحظ فى تجارب كثيرة أن عدداً من مرضى السكر استفادوا من تعاطى العسل حيث تنخفض نسبة السكر فى الدم فتصبح متقاربة لنسبتها الطبيعة ويرجع ذلك إلى أن العسل يجعل تمثيل السكر أكثر سهولة فى الجسم فلا يظهر بنسبة مرتفعة فى الدم وذلك لاحتواء العسل على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم ويجب أن يقوم مرضى السكر بتحليل دمائهم قبل تناول العسل وبعده لتحديدة الكمية التى يسمح بتناولها وذلك تحت إشراف طبيب ، لان استعماله فى هذه الحاله سلاح ذو حدين .
    8 ـ استعمال العسل فى علاج العيون :
    أثبت الطب الحديث فاعلة العسل العظيمة فى علاج التهاب الجفون والملتحمية والقرنية وقد استعمل أحد الأطباء مرهما يحتوى على عسل النحل مضافاً إلية (3%)سلفيدين فى علاج قرح القرنية البطيئة الألتئام وكانت النتائج مذهلة وتشير التقارير الطبية أنه فى حالات كثيرة عولجت التهابات القرنية وتقرحتها بالعسل منفرداً وغير مخلوط بشئ وأعطت نتائج ممتازة .
    9 ـ علاج الأمراض الجلدية ودمامل الوجه والخراريج :
    حتى الآن يستعمل الصينيون لبخة مكونه من أوراق الشيح والثوم المطحونة مع قليل من الملح والخل والعسل فى علاج الدمامل المؤلمة وحديثاً يستعمل العسل عالمياً فى أمريكا وروسيا وألمانيا فى علاج الدمامل خاصة التى لم يفلح فى علاجها المضادات الحيوية والأشعة ـ كما تجوى الآن التجارب فى بعض التجارب فى بعض مستشفيات إنجلترا لعلاج المصابين بإدمان الخمور والتسمم الكحولى وتشير النتائج إلى أن العسل له تأثير منشط للقلب كما أن مكونات العسل من مجموعة فيتامين (ب) تؤكسد وتهدم بقايا الكحول الموجودة فى دم المريض .
    على أن العسل لا يعتبر علاجاً لكثير من الأمراض فحسب بل يستعمل فى مراهم تطرية لبشرة الوجه وإزالة التجاعيد منها أن قلوية العسل تعطى فائدة علاجية للاضرابات الفسولوجية فى الجسم لذلك فإن للعسل أثراً عظيماً فى إيجاد توازن قلوى فى الجسم وتخليصه من الأحماض التى تقلل حيويته وتصيبه بالفتور والملل ، على أن الأمثلة السابقة بشأن نجاح العسل فى التداوى ليست شاملة لكل الأمراض التى يكون استعمال العسل سبباً فى شفائها بإذن الله تعالى على أن ذلك مرهون بعدم وجود حساسية لدى الشخص المعالج بالعسل حيث إن هناك أشخاص توجد لديهم حساسية عند تناول العل مثل ارتفاع درجة الحرارة أو القئ أو الإرهاق وقد أجريت الأبحاث التى أكدت وجود حساسية للعسل لدى بعض الأشخاص كما اختلفت آراء العلماء فى أسباب تلك الحساسية وإن اتفقوا جميعاً على وجوب منع تعاطى مثل هؤلاء الأشخاص للعسل علاج الأمراض التى تصيبهم ولعل فى اكتشاف هذه الحاسية ما يلقى الضوء على الحديث السابق [ صدق الله وكذب بطن أخيك ] على أنه يجب فى النهاية التأمل فى ختام آيتى النحل بتلك الجملة { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}على أنهما مسرقتان لتنبيه العقل ودعوته فى التفكير والتأمل فى حياة النحل العجيبة ليشد كل متأمل الآيات البينات على وجود الخالق المريد القدير . ففى الآية دعوة للتأمل فى حياة النحل وفى مساكنها وبيوتها وعملها الجماعى وفى غذائها وجمعها للرحيق ، وفى دعوتها إلى خليتها واهتدائها إليها مهما طال طريق طيرانها وتعرج ومهما طمست الريح فى هبوبها على الأعشاب والأشجار كل ذلك دليل واضح مرئى على قدرة الله سبحانة وتعالى ، وفى صنعها للعسل ذلك الغذاء الشهى والشراب اللذيذ والعلاج المفيد ، على أنه من المقرر أن الآية قالت : يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ } لتشمل كل المنتجات السابقة من عسل وشمع وغذاء الملكى وخلافه وإن التفكير فى كل ذلك ليشد الانتباه إلى أن المزايا الخلقية المودعة فى تلك الحشرة الصغيرة لعظيمة جداً ، ولكنها تستدعى الأسئلة التالية : كيف نميز النحل عن باقى الحشرات بهذا التكوين الذى تحورت فيه كل أجزاء جسمها لأداء وظائف أخرى تناسب صناعة العسل ؟ وكيف تقوم هذه الحشرات الاجتماعية بتلك الأعمال المنظمة الدقيقة ؟ كيف أصبحت هذه الحشرات مصنعاً دقيقاً ولو أردنا إقامته وتقليده لاحتجنا إلى مصنع كبير ؟ وقد لا ننجح فى مثل هذه المحاولة فالعسل هبه ربانية من الله لخلقه بالإضافة إلى أسئلة أخرى كيف تعددت وتطورت مع عمر الشغالات الوظائف والأعمال المنطوطة بها ، وكيف مهرت فيها ؟ وكيف اكتشفت يرقات الملكات أن للغذاء تأثيراً على حياة الفرد من الخلية حيث تغذى بغذاء غير التى تتغذى عليه يرقات الشغالات والذكور ؟ والأسئلة كثيرة جداً فى هذا المقام وحياة النحل واحدة من عجائب الطبيعة الدالة على وجودلا الخالق المريد . قال : كريسبى موريسون فى كتابه : ( العلم يدعو للإيمان ).
    أن استعراض عجائب الطبيعة ليدل دلالة قاطعة على أن هناك تصميماً وقصداً فى كل شئ وإن ثمة برنامجاً ينفذ بحذافيرة طبقاً لمشيئة الخالق ، وما دامت عقولنا محدودة فإننا لانقدر إلا أن نؤمن بوجود الخالق المدبر أ . هـ والكتاب فيه ذكر لعجائب الكون وعالم الحيوان مما ينفى الصدفة فى تنوع المخلوقات وتميز الخصائص ووجود التنظيمات المحكمة ويشير إلى وجود الخالق سبحانه عز وجل .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 2:46 am